تعرف على تطبيق جوال 

تعرف على تطبيق جوال 

  • لاشك أن استخدام التكنولوجيا في وقتنا الحاضر يعد من الأشياء الضرورية التي أصبح يقتحم تفاصيل الكثير من حياة الكثير منا.
  • وهو ما جعل الكثير من المسوقين يعتمد على تطبيقات الجوال في ترويج منتجاتهم أو معرفة علامتهم التجارية.    
  • وهو ما يتيح للعملاء تصفح العناصر وشرائها من متجر عبر الإنترنت.حيث تعد تطبيق جوال عبر الهاتف الجوال مفيدة لأصحاب الأعمال وعملائهم على حدٍ سواء.
  • كما يمكن للعلامات التجارية إشراك عملائها بشكل أفضل في مساحة مخصصة ويمكن للعملاء تخصيص تجربتهم والتحكم فيها.

 

ما هي أهمية تطبيق جوال: 

  • لا يمكن تجاهل أهمية تطبيق جوال في حياة كل شخص الآن،والتي تزداد هذه الأهمية مع زيادة التكنولوجيا المتطورة الذي أصبحنا نعيشها كل يوم. 
  • لذلك فإن هناك أهمية بارزة من وجود تلك التطبيقات، والتي سوف نعرضها لكم خلال السطور المقبلة.

1-الحصول على رضا العملاء وزيادة العائد:

  • يمنح التصميم الجيد لعملائك محتوى مميز وجذاب وسهل في التنقل، فذلك يجعل المستخدم راضي عن خدمات التطبيق الخاص بك.

 

2- التعرف على ما يحتاجه الجمهور:

  • قبل تصميم تطبيق جوال عليك فهم متطلبات واحتياجات العملاء، فإن هذا يساعدك في معرفة ما يركز عليه جمهورك المستهدف.
  • يوفر لك “Ui / UX” بتقسيم الأشخاص المهتمين وهو أمر حاسم في معرفة ما يرغب به كل جمهور.حيث يقوم بتحويل المستخدمين المحتملين إلى مستهلكين مخلصين وبالتالي يكون هناك ارتفاع في المبيعات بشكل فعلي.

 

3 – بناء علامتك التجارية: 

  • يساعد الاستثمار في تصميم تطبيق جوال ناجح وفعال في زيادة رضا المستخدم، حيث يفضل الكثير من الأشخاص التعامل مع العلامات التجارية المضمونة.
  • هذا يعمل على زيادة مصداقية الخدمة التي تقدمها لعملائك، ويبني علاقات قوية مع الشركة الخاصة بك والعلامة التجارية، والنتيجة هي زيادة قيمة ما تقدمه.

 

ما هي أنواع تطبيق جوال ؟

  • من المعروف أن أنظمة الهاتف تنقسم  إلى آيفون وأندرويد، وبالتالي قد  يختلف النوع الذي تنشئه عند برمجة تطبيقات الجوال استنادًا على المنصة التي تستهدفها. وهي ثلاثة أنواع رئيسية:

1- التطبيقات الأصلية Native Apps: 

  • وهي تطبيقات مخصصة لكل نظام تشغيل على حِدة، فلا تعمل نسخة أندرويد على نظام iOS، والعكس صحيح.
  • لذلك ترمج كل نسخة من التطبيق بلغة برمجة مختلفة، فمثلًا تستخدم لغة جافا أو كوتلن لبرمجة النسخة المخصصة لنظام التشغيل أندرويد، و لغة سويفت Swift لبرمجة نسخة نظام التشغيل iOS. 
  • وذلك لكي يلاحظ المستخدم الفرق بينهما، باعتبار أن النسختان تشتركان في التصميم والإجراءات وقواعد البيانات.
  • لذلك يعد هذا النوع من أفضل أنواع التطبيقات من حيث السرعة وأمن المعلومات والتحكم. ولكن تكاليف برمجة تطبيق لكل منصة مرتفعة نسبيًا، وذلك لوجود مجهود منفرد لكل نظام على حدة.

 

2-التطبيقات الهجينة Hybrid Apps:

  • يقصد بهذا النوع من تطبيق جوال  بالتطبيق الهجين وذلك لإنتاج نسخة تعمل على النظامين معًا.
  • وذلك من خلال عدة تقنيات مطورة حديثًا يستطيع المبرمج توظيفها، مع وجود ميزة التخصيص لكل منصة على حِدة بما يتناسب مع متطلباتها وميزاتها. 
  • وإن كان التطبيقات الهجينة لا تحتاج إلى تكلفة مالية مرتفعة مقارنةً بالتطبيقات الأصلية، كما أنها تحافظ على تجربة مستخدم متناسقة بغض النظر عن نوع النظام المستخدم. 
  • إلا أن  التطبيق الهجين قد يؤثر على الأداء الخاص به، تبعًا لوجود الكثير من المكتبات و الأدوات المضمنة ليعمل على النظامين.

 

3- تطبيقات الويب Web Apps: 

  • وهي التطبيقات التي تنشيء باستخدام تقنيات وبرمجة المواقع الإلكترونية ذاتها، أي يتم تهيئة الموقع الإلكتروني ليُستخدم على الهواتف المحمولة. 
  • وذلك بما يتناسب مع أحجام الشاشات المختلفة. ويكون متاحًا للآيفون والأندرويد معًا فهو يعمل عبر برامج تصفح الإنترنت مثل كروم Chrome وسفاري Safari.
  • كما أنها تتميز بأن مطوريها ليسوا بحاجة إلى الحصول على موافقة متجر التطبيقات لإصدار التطبيق. لذلك يمكن إصداره في أي وقت، وأنها تستخدم عبر الهاتف أو الحاسوب معًا.
  •  لكن تجربة التصفح عبر الويب من الهاتف تعد أقل كفاءة من التصفح عبر تطبيق مثبت على الهاتف، وعدم وجود تطبيقك على متجر التطبيقات قد يقلل من فرص العثور عليه مباشرة.

 

كيفية تصميم تطبيق جوال: 

  • قبل أن يبدأ فريقك في تطوير تطبيقك المخصص التالي، يحتاج المطورون وصناع القرار التجاريون إلى فهم متطلبات المستخدمين.
  •  لذا تابع معنا السطور المقبلة وتعرف على خطوات تصميم تطبيق جوال: 

1-  اعرف المستخدم المثالي للتطبيقات:

  • في بداية الأمر لابد من معرفة أنواع الأشخاص الذين يستخدمون تطبيقك. 
  • حيث سيساعدك هذا في إنشاء شخصيات فردية على تحديد من هم المستخدمون وما يحتاجون إليه وعدد مرات استخدامها لتطبيقك.
  • وذلك من خلال جمع هذه المعلومات، التي ستنشئ ملفات تعريف مفصلة لمستخدمي تطبيقك وستحصل على فهم أفضل للدالات التي تحتاجون إليها.

 

2- ترجم أفكارك إلى نموذج أولي:

  • و بمجرد حصولك على أنواع الشخصية لمن يستخدم  تصميم تطبيقات الجوال والدالات التي ستحتاج إليها. ستحتاج إلى إنشاء نموذج أولي تفاعلي للاختبار.
  •  تعتبر منهجية تطوير التطبيقات السريع (RAD) طريقة رائعة لمنح المستخدمين تقديم ملاحظات متسقة وسريعة على التخطيط طويل المدى.

 

3- بناء الحد الأدنى من المنتج القابل للتطبيق (MVP):

  • بعد نموذج أولي ناجح، يمكنك إنشاء MVP لإصداره للعالم بأسره.
  •  حيث يمكنك الحصول على ملاحظات من تصميم تطبيقات الجوال الواقعية، وليس فقط من زملائك في الفريق. 
  • وهذا من خلال تقديم آخر التحديثات للمستخدمين مع التسليم المستمر، وأحدث التقنيات المتوافقة. والتشفير الذي يحمي بيانات عملائك، ستظل ملتزمًا بالخصوصية الشخصية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *